تستضيف كابي لطيف باقة من الشخصيات الثقافية والفنانين المغتربين العرب الذين اجتمعوا لإحياء يوم تضامني مع الشعب السوري في معهد العالم العربي تحت عنوان”سوريا في القلب”.

من بين  الشخصيات الروائية والكاتبة سلوى النعيمي مسؤولة العلاقات في معهد العالم العربي بباريس، وعيشة ايدير وغوني المسؤولة عن النشر والموسيقى في المعهد، وفنان الكاريكاتور علي فرزات والفنان الملتزم سميح شقير، وفوزي العايدي، والمصور الفوتوغرافي عمّار عبد ربه، وقد نُظمت نشاطات ثقافية وفعاليات مختلفة من ندوات ومعارض وحفلات فنية عاد ريعها لصالح الشعب السوري.
اعتبرت سلوى النعيمي أنه آن الأوان للشعوب العربية أن تعيش ما تستحقه من ثقافة وفن وآن لهذه الشعوب أن تكون حرة في اختيار الأنظمة التي تحكمها وهذا هو المطلب الأساسي في كل الثورات العربية التي قامت، وأن المهم مساندة الثورة السورية وما يريده شعبها، ولذلك كان اليوم التضامني مع الشعب السوري لإتاحة المجال للفنانين السوريين والعرب وحتى الأجانب ليقولوا للعالم أجمع الذي ترك الشعب السوري وحده في مواجهة المجزرة، أن ما يحدث الآن هو بصمة عار على جبين الإنسانية كلها.
اعتبر الفنان علي فرزات أن سوريا وطن العالم كله وأنها الأبجدية الأولى والنوتة الموسيقية الأولى وأن الثورة السورية ثورة حضارية بكافة المقاييس وأن العالم كله تخلى عنها، كما أعرب فرزات عن شكره للفنان الفرنسي ” بلانتو ” والذي الذي أجرى معه حواراً فنياً حول موضوع الثورة السورية، وأنه يعتبره صديق الشعب السوري بامتياز وصديق الحرية والديمقراطية في جميع أنحاء العالم. كما قدم شكره وامتنانه للشعب الفرنسي لاحتضانه مثل هذه ال مناسبات لمساندة الشعب السوري، كما حيا الشعب السوري المستمر منذ سنتين في الكفاح لنيل حريته ولبناء المجتمع الديمقراطي في سوريا المستقبل.
سميح شقير تحفظ على أنه يتم تحويل التعاطف الإنساني مع الثورة السورية إلى مجرد تعاطف وإهمال حقيقة كونها ثورة شعبية قامت دفاعاً عن حقوق شعب غُيبت حقوقه لسنوات طويلة. كما تخوف من اختزال الوضع إلى مجرد أزمة إنسانية كأن كارثة طبيعية قد حلت بهذا الشعب، وأن تُختصر التضحيات السخية التي قدمها الشعب السوري إلى محاولة إظهار الوضع على أن هناك عنف متبادل بين قوتين متصارعتين، وهو في الحقيقة عبارة عن ثورة شعبية وإرادة تغيير حقيقية ، و أن الشعب السوري يستحق أن يفهم العالم ويدرك السبب والهدف من وراء سخائه في تضحياته.
أما عمار عبدر ربه المصور الفوتوغرافي السوري فأكد من جانبه على صعوبة التصوير الفوتوغرافي في ظل الأوضاع التي تمر فيها سوريا، وعن المخاطر التي تمنع المصّور من التنقل بحرية ، فهو لم يتمكن من القيام بمهمته الصحفية التي تعيشها سوريا ولم يتمكن من تصوير ما يجري على الساحة مع العلم انه غطى العديد من النزاعات، وله أرشيف ضخم لزعماء العالم ولحروب العراق ولبنان وليبيا. وأكد أن الحرب في سوريا مؤسفة لكم الدماء التي تسفك من أبنائها ولكن يعتقد أن الذي حصل كان لابد أن يأتي في يوم ما.
فوزي العايدي رأى أن بلدان العالم العربي غنية بحضارتها وناسها ومثقفيها لكن هناك بالمقابل مشاكل غير مفهومة تعيشها هذه البلدان. ولذلك يرى أن يوم التضامن “سوريا في القلب” هو فرصة سانحة للتعبير عن المشاعر تجاه الشعب السوري عن طريق الموسيقى الذي يعتبرها لغة الحوار العالمي، وأنه أيضاً فرصة للتواصل مع الجمهور العربي والتعبير عن مشاعرنا تجاه الإنسان العربي الذي ثار في ربيعه العربي على كل أنواع التخلف ، وهي فرصة للشعب العربي ليصل إلى ثقافة ومجتمع يستحقه.
وقالت سمر دياب الناطقة باسم جمعية القدسي السورية أن جمعية القدسي تضم جمعيات سورية علمانية مسجلة رسمياً في باريس وأن الجمعية موجهة للإنسان السوري المحتاج في سوريا أوفي الخارج وأن أولوياتها تمويل مشاريع الإغاثة والتنمية وهي تعمل حالياً على مشروع شراء أفران عائلية لتوزيعها على المناطق المنكوبة بسوريا التي ممكن أنتفي بتأمين احتياجات الأهالي من الخبز في حالات تعطل أو قصف المخابز الآلية.
وعبرت عيشة ايدير وغوني، المسؤولة عن النشر والموسيقى في معهد العالم العربي عن سعادتها بالمساهمة في يوم التضامن مع الشعب السوري وأن اجتماع أصوات المشرق والمغرب في المعهد لا يعني سوى أن سوريا وشعبها في قلب كل العرب.
Date : 27/02/2013
Please follow and like us:
سوريا في القلب” يوم تضامن مع الشعب السوري في معهد العالم العربي في باريس”

Un avis sur « سوريا في القلب” يوم تضامن مع الشعب السوري في معهد العالم العربي في باريس” »

  • 21 mars 2013 à 10 h 25 min
    Permalien

    c’est vrai que faire une journée spéciale pour le peuple syriène se n’est pas suffisant il faut faire plus par l’envoi des troupes pour délivrer ces gens de ce Bachar le grand dictature.

Laisser un commentaire